الجمعة، 28 أبريل، 2017

صورة إذا ميّزت فيها بين الإبتسامة الحقيقة والزائفة فأنت من الأشخاص الناضجين عقلياً، اكتشف سرّها


 يؤكد الخبراء أن القدرة على التمييز بين الإبتسامة الحقيقية والزائفة هي مهارة تطورية بيولوجية تتوفر لدى الأشخاص الناضجيين عقليا ولا تتوفر في غيرهم (مثلا الأطفال قبل 4 سنوات لا يميزون بين الإثنين)
وبحسب دراسة هناك صورة إذا ميّزت فيها الإبتسامة الحقيقية من الزائفة، فهي تدل على قدرتك على تمميز الأشخاص الجديرين بالثقة، وترتبط بالنصوج العقلي،
وفيما يلي الصورة :
أي من الصورتين تعكس الإبتسامة الحقيقية، والإبتسامة الزائفة ؟ ثم تعرف على الاجابة الصحيحة من بقة المقال :

الإبتسامة الحقيقة والزائفة

تعتبر الابتسامة احدى أشكال لغات الجسد الأساسية، بجانب أنها وسيلة مهمة من وسائل الاتصال غير اللفظي لدى الكائن البشري.
فالابتسامة تستخدم من طرف الإنسان منذ طفولته (تحديدا بعد الولادة بستة أسابيع) بحيث تستخدم للتعبير عن المشاعر والتواصل،
الابتسامة تختلف دوافعها من حالة لأخرى، إلا أنها في النهاية تنحصر بين شكلين رئيسيين، (الإبسامة الحقيقية) و(الإبتسامة الزائفة).

عموما الأطفال الصغار لا يستطيعون تمييز الفرق بين هذه الصورتين، وكذلك الأمر مع من يعانون من اختلالات عقلية،
لكن الأشخاص الناضجين يمكنهم معرفة الفرق، (الصورة التي تعكس المشاعر الحقيقية والمشاعر الزائفة)
ففي سلسلة من الدراسات نشرت عن التطور والسلوك الإنساني، قام بها مركز (ماكس بلانك لعلم الأعراق التطوري) فإن القدرة على معرفة الفرق بين الإبتسامة الحقيقية والزائفة هي مؤشر عقلي على امكانية انتقاء الأشخاص الجديرين بالثقة، مما يمثله النضج العقلي تحديدا،

والأن مع الأجابة الصحيحة :

الإبتسامة الحقيقة والزائفة

الابتسامة الحقيقية هي انعكاس لمشاعر صادقة، وبحسب الدراسة، فمن المستحيل على الناس أن يتحكموا بالحركة المسؤولة عن رفع الوجنتين (المنطقة الموجودة تحت العينين من الأذن اليمنى إلى الأذن اليسرى) وكذا التجعيد حول العينين، لذلك الإبتسامة الحقيقية يمكن للناضجين تمييزها بهذه المعايير الفيسيولوجية سواء بشكل واعي أو غير واعي (بالعقل الباطن)
المصدر

والأن موعدنا مع هذا الفيديو المدهش







إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جديد الخدع